محمد باقر الوحيد البهبهاني

330

الحاشية على مدارك الأحكام

( 1 ) إلَّا أنّ الأمر في الاستقبال ربما كان مشكلا ، لما مرّ ، إلَّا أن يقال : إنّه أولى من استقبال البيت المعمور بالنظر إلى الأدلة ، فتأمّل . قوله : والروايتان ضعيفتا السند جدّا . ( 3 : 130 ) . ( 2 ) قد بيّنا في تعليقتنا على رجال الميرزا رحمه اللَّه حجّية أمثال هذه الروايات « 1 » ، مع أنّ الضعف منجبر بعمل الأصحاب مع أنّ المقام مقام الاستحباب ، فلا يضرّ الضعف ، لما بيّن في محلَّه . وقوله : العمل بهما لا يؤمن معه . ، فيه : أنّ القبلة هي الجهة وفيها من السعة ما لا يخفى ، وإن قلنا بأنّ الحرم قبلة ، لما مرّ . قوله : على أقوى الظنّين . ( 3 : 133 ) . ( 3 ) والتقليد حينئذ نوع من الاجتهاد ، والمدار في جميع الأمارات الاجتهادية على ذلك ، كما لا يخفى . قوله « 2 » : وأسنده في المعتبر . ( 3 : 136 ) . ( 4 ) وكذا العلَّامة في المنتهى « 3 » ، ونسبه المحقّق الثاني أيضا في شرح القواعد إلى ظاهر الأصحاب « 4 » ، مؤذنا بدعوى الإجماع عليه أيضا ، وحكي التصريح به عن الغنية « 5 » . قوله : لنا أصالة البراءة ممّا لم يقم دليل على وجوبه . ( 3 : 136 ) . ( 5 ) الأصل لا يعارض العمومات الدالة على وجوب الاستقبال ، إلَّا أن

--> « 1 » انظر تعليقات الوحيد على منهج المقال : 8 و 341 . « 2 » هذه الحاشية ليست في « أ » و « و » . « 3 » المنتهى 1 : 219 . « 4 » جامع المقاصد 2 : 71 . « 5 » حكاه عنه في كشف اللثام 1 : 179 ، وهو في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 556 .